Skip to content

نور السنة وظلمات البدعة في ضوء الكتاب والسنة ١٣ - المبتدع يحال بينه وبين الشرب من حوض النبي ﷺ، يوم القيامة

نور السنة وظلمات البدعة في ضوء الكتاب والسنة

سعيد بن وهف القحطاني

Printed page ٨٧

مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئاً)) (١).

١٢ - البدعة تُدخِل صاحبها في اللعنة

، ففي الحديث الذي رواه أنس ﵁ عن النبي ﷺ أنه قال فيمن أحدث في المدينة: ((من أحدث فيها حدثاً، أو آوى محدِثاً، فعليه لعنة الله، والملائكة، والناس أجمعين، لا يقبل الله منه صرفاً ولا عدلاً)) (٢)، قال الإمام الشاطبي ﵀: ((وهذا الحديث في سياق العموم، فيشمل كل حدث أُحدث فيها مما يُنافي الشرع، والبدع من أقبح الحدث)) (٣).

١٣ - المبتدع يحال بينه وبين الشرب من حوض النبي ﷺ، يوم القيامة

، فعن سهل بن سعد ﵁ عن النبي ﷺ أنه قال: ((أنا فرطكم على الحوض، من وَرَد شرب، ومن شرب لم يظمأ أبداً، وليردنَّ عليَّ أقوامٌ أعرفهم ويعرفوني، ثم يُحال بيني وبينهم)) (٤)، وفي لفظ فأقول: ((إنهم مني)) فيقال: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك، فأقول: ((سحقاً سحقاً لمن غيّر بعدي)) (٥)، وعن شقيق عن عبد الله ﵁ عن النبي ﷺ: ((يا ربّ أصحابي أصحابي،