نور الإيمان وظلمات النفاق في ضوء الكتاب والسنة
Printed page ٤٣
١ - حُسن القول المُعجب الذي يكون له وقع في القلوب
.
٢ - توسيط الله بجعله شاهداً على هذا القول
، وموثقاً له، وهذا من أعظم الجناية على الله ﷿.
٣ - المهارة في الجدل، وقوة الإقناع
؛ لقمع كل معارضة تقف أمامه.
٤ - إذا اختفى عن الناس وذهب عنهم وانصرف
، اجتهد في عمل المعاصي التي هي فساد في الأرض.
٥ - إذا أُمر بتقوى الله تكبّر، وأخذته العزّة بالإثم
، فجمع بين العمل بالجرائم والتكبر.
ثالثاً: قال الله ﷿: ﴿بَشِّرِ الْمُنَافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا *
الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِندَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ العِزَّةَ لله جَمِيعًا﴾ (١) , فمن صفات المنافقين في هاتين الآيتين ما يأتي:
١ - أنهم يوالون الكفار، ويحبّونهم وينصرونهم
.
٢ - يعتزّون بالكفّار، ويستنصرون بهم
.
رابعاً: قال الله تعالى: ﴿إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ الله وَهُوَ خَادِعُهُمْ
وَإِذَا قَامُواْ إِلَى الصَّلاَةِ قَامُواْ كُسَالَى يُرَآؤُونَ النَّاسَ وَلاَ يَذْكُرُونَ الله إِلاَّ قَلِيلاً * مُّذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لاَ إِلَى هَؤُلاءِ وَلاَ إِلَى هَؤُلاءِ وَمَن يُضْلِلِ الله فَلَن تَجِدَ لَهُ سَبِيلاً﴾ (٢) , فظهر في هاتين الآيتين أن من صفات المنافقين ما يأتي:
١ - يخادعون الله، وهو خادعهم
.