نور الإيمان وظلمات النفاق في ضوء الكتاب والسنة
Printed page ٢٥
الثلاثون: أهل الإيمان في أمنٍ منَ الخوف والحزن
، قال الله ﷿:
﴿فَمَنْ آمَنَ وَأَصْلَحَ فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ (١).
الحادي والثلاثون: الأجر الكبير:
قال الله ﷿: ﴿وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا﴾ (٢).
الثاني والثلاثون: الأجر غير الممنون
، قال الله ﷾: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ﴾ (٣).
الثالث والثلاثون: القرآن إنما هو هُدىً ورحمةٌ للمؤمنين
(٤) , وشفاءٌ ورحمة (٥)، وهو لهم هدى وشفاء (٦).
الرابع والثلاثون: أهل الإيمان: ﴿لَّهُمْ دَرَجَاتٌ عِندَ رَبِّهِمْ
وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ﴾ (٧).
المطلب الرابع: شُعَب الإيمان
الإيمان له شُعَبٌ كثيرة، وهذا يدلّ على أن الإيمان إذا أُفرد شمل الدين كله، وقد بيّن النبي ﷺ شُعب الإيمان إجمالاً وتفصيلاً.