Skip to content

نور الإيمان وظلمات النفاق في ضوء الكتاب والسنة التاسع والعشرون: معية الله لأهل الإيمان

نور الإيمان وظلمات النفاق في ضوء الكتاب والسنة

سعيد بن وهف القحطاني

Printed page ٢٤

قال الله ﷿: ﴿وَلَن يَجْعَلَ الله لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً﴾ (١).

الرابع والعشرون: الأمن التامّ والاهتداء

، قال الله ﷿: ﴿الَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُوْلَئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ﴾ (٢).

الخامس والعشرون: حفظ سعي المؤمنين

؛ قال الله ﷿: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لاَ نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلاً﴾ (٣).

السادس والعشرون: زيادة الإيمان للمؤمنين

؛ قال الله ﷿: ﴿وَإِذَا مَا أُنزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُم مَّن يَقُولُ أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَذِهِ إِيمَانًا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُواْ فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ﴾ (٤).

السابع والعشرون: نجاة المؤمنين

، قال الله ﷿ في قصة يونس: ﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ﴾ (٥).

الثامن والعشرون: الأجر العظيم لأهل الإيمان

، قال الله ﷿: ﴿وَسَوْفَ يُؤْتِ الله الْمُؤْمِنِينَ أَجْرًا عَظِيمًا﴾ (٦).

التاسع والعشرون: معيّة الله لأهل الإيمان

، وهي المعية الخاصة: معية التوفيق والإلهام والتسديد، قال الله ﷿: ﴿وَأَنَّ الله مَعَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ (٧).