Skip to content

شرح حصن المسلم من أذكار الكتاب والسنة ١٥. أذكار الأذان

شرح حصن المسلم من أذكار الكتاب والسنة

مجدي بن عبد الوهاب الأحمد

Printed page ٩٢

ورسله، وهو أمين الوحي، وكذلك ((ميكائيل وإسرافيل)) معناهما عبد الله، قيل: إنما خص هذه الملائكة تشريفاً لهم.

قوله: ((عالم الغيب والشهادة)) أي: ما غاب عن العباد وما شاهدوه.

قوله: ((اهدني لما اختلف فيه من الحق)) أي: وفقني إلى الحق الذي اختُلف فيه وثبتني عليه.

قوله: ((بإذنك)) أي: بتيسيرك وفضلك.

قوله: ((إلى صراط مستقيم)) أي: طريق الحق والصواب.

٣١ - (٥) ((اللهُ أكْبَرُ كَبيراً، اللهُ أكْبَرُ كَبيراً، اللهُ أكْبَرُ كَبيراً، والحَمْدُ للَّهِ كَثيراً، والحَمْدُ للَّهِ كَثِيراً، وَالحَمْدُ للَّهِ كَثِيراً، وَسُبْحَانَ اللَّهِ بُكْرَةً وأصِيلاً (ثَلاثاً) أعُوذُ با للَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ: مِنْ نَفْحِهِ وَنَفْثِهِ، وهَمْزِهِ)) (١).

- صحابي الحديث هو جبير بن مطعم ﵁.

قوله: ((الله أكبر كبيراً)) أي: كبرت كبيراً، ويجوز أن يكون حالاً مؤكدة، أو مصدراً بتقدير تكبيراً كبيراً.

قوله: ((كثيراً)) أي: حمداً كثيراً.