Skip to content

شرح حصن المسلم من أذكار الكتاب والسنة ٨٧. الدعاء لمن صنع إليك معروفا

شرح حصن المسلم من أذكار الكتاب والسنة

مجدي بن عبد الوهاب الأحمد

Printed page ٢٨٤

- صحابي الحديث هو عبد الله بن سرجس ﵁.

والحديث بتمامه؛ هو قوله ﵁: رأيت رسول الله ﷺ، وأكلت من طعامه، قلت: غفر الله لك يا رسول الله، قال ﷺ: ((ولك))، قال: قلت لعبد الله: استغفر لك؟ قال: نعم ولكم، ثم تلا هذه الآية:

﴿وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ﴾.

٨٧ - الدُّعَاءُ لِمَنْ صَنَعَ إلَيْكَ مَعْرُوفاً

١٩٨ - ((جَزَاكَ اللهُ خَيْراً)) (١).

- صحابي الحديث هو أسامة بن زيد ﵁.

والحديث بتمامه؛ هو قوله ﷺ: ((مَنْ صُنِع إليه معروف، فقال لصاحبه: جزاك الله خيراً، فقد أبلغ في الثناء)).

قوله: ((جزاك الله خيراً)) أي: خير الجزاء، أو أعطاء خيراً من خيري الدنيا والآخرة.

قوله: ((فقد أبلغ في الثناء)) أي: بالغ في أداء شكره، وذلك أنه اعترف بالتقصير، وأنه ممن عجز عن جزائه وثنائه، ففوض جزاءه إلى الله، ليجزيه الجزاء الأوفى.

قال بعضهم: إذا قصرت يداك بالمكافأة، فليطل لسانك بالشكر والدعاء.