Skip to content

شرح حصن المسلم من أذكار الكتاب والسنة ٥٣. دعاء من أصيب بمصيبة

شرح حصن المسلم من أذكار الكتاب والسنة

مجدي بن عبد الوهاب الأحمد

Printed page ٢٤٠

٥٢ - تَلْقِينُ المُحْتَضِرِ

١٥٣ - ((مَنْ كَانَ آخِرُ كَلاَمِهِ لَا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ، دَخَلَ الجَنَّة)) (١).

- صحابي الحديث هو معاذ بن جبل ﵁.

قال الحافظ ابن حجر ﵀: ((والمراد بقوله: لا إله إلا الله، في هذا الحديث وغيره، كلمتا الشهادة)).

قال الكرماني ﵀: ((قوله: لا إله إلا الله؛ أي: هذه الكلمة، والمراد هي وضميمتها محمد رسول الله)).

٥٣ - دُعَاءُ مَنْ أُصِيبَ بِمُصِيبَةٍ

١٥٤ - ((إنَّا للهِ وإنَّا إلَيْهِ رَاجِعُونَ، اللَّهُمَّ أجُرْنِي فِي مُصِيْبَتي، وأخْلِفْ لِي خَيْراً مِنْهَا)) (٢).

- صحابية الحديث هي أم سلمة ﵂.

جاء في الحديث قوله: ((ما من عبد تصيبه مصيبة فيقول: ... ، إلا أجَرَهُ الله في مصيبته، وأخلف له خيراً منها)).