Skip to content

شرح حصن المسلم من أذكار الكتاب والسنة ١٥. أذكار الأذان

شرح حصن المسلم من أذكار الكتاب والسنة

مجدي بن عبد الوهاب الأحمد

Printed page ٨٤

تبديل، بل هي باقية إلى يوم النشور، أو لأنها هي التي تستحق صفة التمام وما سواها فمعرض للنقص.

قوله: ((الصلاة القائمة)) أي: الدائمة.

قوله: ((الوسيلة)) هي منزلة في الجنة.

قوله: ((الفضيلة)) أي: المرتبة الزائدة على سائر الخلق.

قوله: ((وابعثه مقاماً محموداً)) أي: ابعثه يوم القيامة فأقمه مقاماً يحمد القائم فيه.

قوله: ((الذي وعدته؛ إنك لا تخلف الميعاد)) قال الطيبي ﵀: ((المراد بذلك قوله: ﴿عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا﴾ (١)، وأطلق عليه الوعد؛ لأن عسى من الله تعالى واقع)).

وجاء في نهاية الحديث؛ قوله ﷺ في جزاء من قالها: ((حلت له شفاعتي)) أي: استحقت ووجبت أو نزلت عليه.

قال المهلب ﵀: ((في الحديث الحض على الدعاء في أوقات الصلوات؛ لأنه حال رجاء الإجابة)).

٢٦ - (٥) ((يَدْعُو لِنَفْسِهِ بَيْنَ الأَذَانِ والإقَامَةِ؛ فَإنَّ الدُّعَاءَ حِيْنَئذٍ لا يُرَدُّ)) (٢).