Skip to content

شرح حصن المسلم من أذكار الكتاب والسنة ١٢. دعاء الذهاب إلى المسجد

شرح حصن المسلم من أذكار الكتاب والسنة

مجدي بن عبد الوهاب الأحمد

Printed page ٧٤

[((وَزِدْنِي نُوراً، وَزِدْنِي نُوراً، وَزِدْنِي نُوراً])) (١) [((وَهَبْ لِي نُوراً عَلَى نُورٍ])) (٢).

- صحابي الحديث هو عبد الله بن عباس ﵄.

قال القرطبي رحمه الله تعالى: ((هذه الأنوار التي دعا بها رسول الله ﷺ يمكن حملها على ظاهرها؛ فيكون سأل الله تعالى أن يجعل له في كل عضو من أعضائه نوراً، يستضيء به يوم القيامة في تلك الظلم، هو ومن تبعه أو مَن شاء الله منهم.

والأولى أن يقال: هي مستعارة للعلم والهداية؛ كما قال تعالى:

﴿فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ﴾ (٣)، وقوله تعالى: ﴿وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ﴾ (٤).

والتحقيق في معناه أن النور مُظهِرٌ ما نسب إليه، وهو يختلف بحسبه، فنور السمع مظهر للمسموعات، ونور البصر كاشف للمبصرات، ونور القلب