شرح حصن المسلم من أذكار الكتاب والسنة
Printed page ٤٢
في حَيَاتي وبَعْدَ ممَاتِي، وأنْ يَنْفَعَ بهِ مَنْ قَرَأهُ، أوْ طَبَعَهُ، أوْ كَانَ سَبَباً في نَشْرِهِ؛ إنَّهُ سُبْحَانَهُ وَليُّ ذلِكَ والقَادِرُ عَلَيْهِ. وصَلَّى الله وسَلَّمَ عَلَى نَبيِّنَا مُحَمَّدٍ وعَلَى آلِهِ وأصْحَابِهِ، ومَنْ تَبِعَهُمْ بإحْسَانٍ إلَى يَوْمِ الدِّينِ.
المؤلف
سعيد بن علي بن وهف القحطاني
حرر في شهر صفر ١٤٠٩هـ