Skip to content

شرح حصن المسلم من أذكار الكتاب والسنة ٢٥. الأذكار بعد السلام من الصلاة

شرح حصن المسلم من أذكار الكتاب والسنة

مجدي بن عبد الوهاب الأحمد

Printed page ١٤٨

وهي سورة مشتملة على توحيد الله ﷿.

قوله: ﴿قُلْ﴾ أمر؛ أي: آمرك أن تقول: ....

قوله: ﴿أَعُوذُ﴾ أي: ألجأ وأعتصم وألوذ.

قوله: ﴿مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ﴾ وهذا يشمل جميع ما خلق الله ﷿، من إنس وجن وحيوانات.

قوله: ﴿وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ﴾ وهذا تخصيص بعد تعميم؛ أي: من شر ما يكون في الليل، حين يغشى الناس النعاس، وتنتشر فيه الأرواح الشريرة، والحيوانات المؤذية.

و ((الغاسق)) الليل إذا أقبل بظلمته.

و ((الوقب)) الدخول؛ وهو دخول الليل بغروب الشمس.

قوله: ﴿وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ﴾ أي: من شر السواحر اللاتي يستعن على سحرهن بالنفث في عقد الخيط، التي يعقدنها على السحر.

قوله: ﴿وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ﴾ والحاسد هو الذي يحب زوال النعمة عن المحسود، فيسعى في زوالها، بما يقدر عليه من الأسباب.

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀: ((الحسد كراهة نعمة الله على الغير)).

إذاً فالحسد يشمل التمني لزوال النعمة، أو السعي في إزالتها، أو الكراهة لها على الغير.