Skip to content

الأباطيل والمناكير والصحاح والمشاهير كتاب الزينة والأدب باب: الأخذ من الشارب

الأباطيل والمناكير والصحاح والمشاهير

الجورقاني

Printed page ٢/ ٣٠٦

بَابُ: الْأَخْذِ مِنَ الشَّارِبِ

٦٥٣ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَابَارَ الْوَاعِظُ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ بْنِ عَلَوَيهِ بْنِ مُصْعَبٍ، قَدِمَ عَلَيْنَا هَمَذَانَ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقَطَّانِ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْجَوْهَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَامِرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْعَيَّارَانِيُّ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ بِشْرِ بْنِ السَّرِيِّ، عَنِ الْهَيْثَمِ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، أَنَّهُ قَالَ: " مَنْ طَوَّلَ شَارِبَهُ فِي دَارِ الدُّنْيَا، طَوَّلَ اللَّهُ نَدَامَتَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَسَلَّطَ اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ بِكُلِّ شَعْرَةٍ عَلَى شَارِبِهِ سَبْعِينَ شَيْطَانًا فَإِنْ مَاتَ عَلَى ذَلِكَ الْحَالِ، لَا تُسْتَجَابُ لَهُ دَعْوَةٌ، وَلَا تَنْزِلُ عَلَيْهِ الرَّحْمَةُ، وَلَا يَنْظُرُ اللَّهُ تَعَالَى إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ أَطَالَ شَارِبَهُ تُسَمِّيهِ الْمَلَائِكَةُ مُخْبِيًا، وَإِنْ مَاتَ مَاتَ عَاصِيًا، وَقَامَ مِنْ قَبْرِهِ مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ: آيسٌ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ، وَلَا يُطَوِّلُ شَارِبُهُ إِلَّا مَلْعُونٌ عَلَى لِسَانِ الْمَلَائِكَةِ وَالنَّبِيِّينَ وَيَمْشِي عَلَى الْأَرْضِ وَالْأَرْضُ تَلْعَنُهُ مِنْ تَحْتِهِ،