Skip to content

الأباطيل والمناكير والصحاح والمشاهير كتاب الزينة والأدب باب: الأخذ من الشارب

الأباطيل والمناكير والصحاح والمشاهير

الجورقاني

Printed page ٢/ ٣٠٧

وَمِنْ طَوَّلَ شَارِبَهُ فَلَا يُصِيبُ شَفَاعَتِي، وَلَا يَشْرَبُ مِنْ حَوْضِي، وَضَيَّقَ اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ قَبْرَهُ، وَيُشَدِّدُ عَلَيْهِ مُنْكَرًا وَنَكِيرًا، وَأَظْلَمَ عَلَيْهِ قَبْرَهُ، وَيُنَزَّلُ عَلَيْهِ مَلَكُ الْمَوْتِ ﵇، وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ، وَمَنْ قَصَّ شَارِبَهُ فَلَهُ عَنِ اللَّهِ تَعَالَى بِكُلِّ شَعْرَةٍ مِنَ الثَّوَابِ أَلْفُ مَدِينَةٍ مِنْ دُرٍّ وَيَاقُوتٍ، وَفِي كُلِّ مَدِينَةٍ أَلْفُ قَصْرٍ فِي كُلِّ قَصْرٍ أَلْفُ دَارٍ مِنَ الرَّحْمَةِ، فِي كُلِّ دَارٍ أَلْفُ أَلْفِ بَيْتٍ مِنَ الْمِسْكِ، فِي كُلِّ بَيْتٍ أَلْفُ سَرِيرٍ، فَوْقَ كُلِّ سَرِيرٍ جَارِيَةٌ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ عَلَى رَأْسِهَا تَاجٌ مِنَ النُّورِ، مُكَلَّلٌ بِالدُّرِّ وَالْيَاقُوتِ، وَهِيَ تُنَادِي كُلَّ يَوْمٍ أَلْفَ مَرَّةٍ: أَنْتَ طَلَبِي وَقُرَّةَ عَيْنِي وَأَنْتَ صَاحِبي، فَيَنْظُرُ اللَّهُ تَعَالَى إِلَيْهِ كُلَّ يَوْمٍ أَلْفَ نَظْرَةٍ مِنْ فَوْقِ عَرْشِهِ، وَيَقُولُ لِمَلَائِكَتِهِ: أَلَا تَنْظُرُونَ إِلَى عَبْدِي، قَصَّ شَارِبَهُ مِنْ مَخَافَتِي، وَعِزَّتِي وَجَلَالِي لَأَضَعَنَّ عَلَيْهِ نُورُ كَرَامَتِي، وَلَأُزَيِّنَنَّهُ بَيْنَ النَّاسُ وَلَأُدْخِلَنَّهُ جَنَّتِي ".