Skip to content

الموسوعة القرآنية المتخصصة ٢٨ - الخير

الموسوعة القرآنية المتخصصة

مجموعة من المؤلفين

Printed page ١/ ٧٤٥

واختلف أيهما أفضل فى الجنة: نساء الآدميات أو الحور العين؟

قال بعضهم: إن نساء الآدميات من دخل منهن الجنة فضّلن على الحور العين بما عملن فى الدنيا. وقيل: إن الحور العين أفضل؛ لقوله ﵊ فى دعائه: «وأبدله زوجا خيرا من زوجته» (٤٨).

٢٧ - الخلود

هذه اللفظة (الخلود) وردت فى القرآن الكريم مرة واحدة، وذلك فى قوله تعالى ادْخُلُوها بِسَلامٍ ذلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ (ق: ٣٤). كما وردت مشتقاتها- فى آيات القرآن الكريم- ست وثمانين مرة.

والمراد بها: البقاء الذى لا انتهاء له أبدا (٤٩).

والخلود فى اللغة: هو تبرؤ الشيء من اعتراض الفساد، وبقاؤه على الحالة التى هو عليها، وكل ما يتباطأ عنه التغيير والفساد تصفه العرب ب «الخلود»، يقول تعالى:

أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ (١٢٨) وَتَتَّخِذُونَ مَصانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ (الشعراء: ١٢٨، ١٢٩)، يقال: خلد يخلد خلودا أى: بقى وأقام.

ولا يكون الخلود إلا فى الجنة، أو فى النار.

والعياذ بالله (٥٠).

يقول تعالى فى وصف أهل الجنة:

وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَراً حَتَّى إِذا جاؤُها وَفُتِحَتْ أَبْوابُها وَقالَ لَهُمْ خَزَنَتُها سَلامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوها خالِدِينَ (الزمر: ٧٣).

ويقول- ﷿ فى وصف أهل النار إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نارِ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها (البينة: ٦).

٢٨ - الخير

الخير (٥١): ما يرغب فيه الكل، كالعقل، والعدل، والفضل، والشيء النافع عامة، وضده: الشر.

والخير ضربان: خير مطلق، وخير مقيد.

فالخير المطلق: ما كان مرغوبا فيه بكل حال، وعند كل أحد، كما فى قوله تعالى:

بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (آل عمران: ٢٦).

والخير المقيد: ما كان مرغوبا فيه فى بعض الأحوال، وعند بعض الآحاد، أى: ليس فى كل حال، وليس عند كل أحد، مثل: المال، الذى ربما كان خيرا لزيد وشرا لعمرو، ولذلك: وصفه الله تعالى بالأمرين، فقال فى موضع خير: كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذا حَضَرَ أَحَدَكُمُ