Skip to content

الموسوعة القرآنية المتخصصة وقراءات القرآن هى:

الموسوعة القرآنية المتخصصة

مجموعة من المؤلفين

Printed page ١/ ٣٠٦

القراءات والقراء

حقيقة القراءات، وحدّها:

القراءات لغة:

جمع قراءة. وهى (مصدر قرأ أى نطق باللفظ. فهى: التلفظ) (١).

(وتستعمل بمعنى اسم المفعول، فيراد بها:

اللفظ المنطوق) (٢).

وقراءات القرآن هى:

(صور نظم كلام الله تعالى من حيث وجوه الاختلافات المتواترة، المنسوبة إلى أئمة معينين ناقلين لها) (٣)، كقراءات نافع، وابن كثير، وأبى عمرو.

فقراءة القرآن الواحدة هى:

(صورة نظم كلام الله تعالى من حيث ما فيها من وجوه الاختلافات المتواترة، المنسوبة إلى إمام معين ناقل لها)، كقراءة نافع، أو ابن كثير، أو أبى عمرو.

- وقد يراد من القراءات: الصور الواردة بالتبادل على اللفظ، كقولنا: قراءات لفظ الصِّراطَ (الفاتحة: ٦) ثلاث: الصاد الخالصة، والصاد المخلوطة بصوت الزاى، والسين (٤).

- وقد يراد من القراءات: الكلمات والكيفيات الواردة فى قراءة واحد معين- كابن كثير مثلا- المختلفة عما ورد فى قراءة غيره، كقولنا: قراءات ابن كثير فى سورة الفاتحة هى: الرَّحِيمِ (٣) مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (الفاتحة: ٣ - ٤) بإظهار الميمين- خلافا لمن أدغمهما-، و (ملك) بدون ألف- خلافا لمن قرأها (مالك) بالألف، و (الصراط) بالسين من رواية قنبل عنه- خلافا لمن قرأها بالصاد الخالصة، وخلافا لمن قرأها بالصاد المخلوطة بصوت الزاى-، و (عليهم) بكسر الهاء- خلافا لمن ضمها-، وبصلة ميم الجمع- خلافا لمن أسكنها (٥).

- ويتبين مما سلف أن حقيقة هذا المركب:

(قراءات القرآن) تعنى الأجزاء، والكيفيات المخصوصة الداخلة فى ذات القرآن وصفاته (٦).