Skip to content

النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات في البناء على القبور، وتجصيصها، والكتاب عليها، وبناء المساجد عليها، والجلوس والمشي وزيارتها

النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات

ابن أبي زيد القيرواني

Printed page ١/ ٦٥٦

أهل القبور، ما جاء من السنة، في السَّلام على النبي ﵊، وأبي بكر، وعمر، مقبورين. وقد آتى النبي ﷺ قبور شهداء أحد، فسلم عليهم ودعا لهم. ومن المجموعة، قال علي: سئل مالك عن زيارة القبور، فقال: قد كان نهى النبي ﷺ عن ذلك، ثم أذن فيه. فلو فعل ذلك إنسان ولم يقل إلاَّ خيرا، لم أر به بأسا، وليس من عمل الناس. ورَوَى عنه أنه كان يضعف زيارتها.

قَالَ ابْنُ القرطي: وإِنَّمَا أذن في ذلك ليعتبر بها، إلاَّ للقادم من سفر وقد مات وليه في غيبته، فيدعو له ويرحم عليه. وتؤتى قبور الشهداء بأحد، ويسلم عليهم، ويؤتى قبر النبي ﷺ، ويسلم عليه، وعلى ضجيعيه.