Skip to content

النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات في أقل ما يقصر فيه المسافر من السفر، كيف إن نوى الإقامة بين أضعاف سفره، أو يقيم لأمر لا يعلم غايته، في خلال سفره أو في ابتدائه

النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات

ابن أبي زيد القيرواني

Printed page ١/ ٤٢٢

حَبَسَهم شيء، أو شغلهم، فَلْيُتِمُّوا.

قال عنه عليٌّ: ولو قَدِمَ بِقُرْبٍ من منزله، فحضرت صلاة، فله أن يقصر حَتَّى يخل منزله.

قال عنه ابن القاسم، في الْعُتْبِيَّة: وإذا قدم من سفر، فنزل من مدينته على ميل أو ميلين؛ ليُقيم حَتَّى يدخل ليلاً، فإنه يَقْصُرُ، إلاَّ أن يَقْرُبَ جدًّا. ولم يَحُدَّه.

وقال مالك في سماع أشهب، في المسافر إذا رجع إلى أهله, فإنه يقصر حَتَّى يدنو من البيوت مثل الميل ونحوه، فليُتِمَّ الصلاة.

قَالَ ابْنُ حَبِيبٍ: ومن نزل قريبًا من موضعه، ليُؤْذِنَ أهلَه، أو ليدخلَ ليلاً، ولو تَمَادَى دخل في وقت الصلاة، فحضرت الصلاة، فليُتِمَّ. قاله مالك والليث. ونقله ابن القاسم، والإتمام فيما فيه الشكُّ أَحَبُّ إِلَيْنَا.

قَالَ ابْنُ حَبِيبٍ: واختلف السَّلَفُ في التَّنَفُّل في السفر نهارًا، فكان ابن عمر مِمَّنْ لا يُحِبُّهُ، ولا يفعله إلاَّ في اللَّيْل، ولم يختلفوا في إباحته بالليل، وكذلك فعل النبي ﷺ والخلفاء.

ومن كتاب آخر: وكان ابن عمر لا يركع ركعتي الْفَجْر في السفر.

وفي الباب الذي يلي هذا الباب ما يَقْرُبُ معناه من هذا الباب.

في أقَلِّ ما يَقْصُرُ فيه المسافرُ من السفر، وكيف

إن نوى الإقامة بين أضعاف سفره أو يُقيمُ لأمر

لا يعلم غايته، في خلال سفره أو في ابتدائه

ومن كتاب ابن الْمَوَّاز، ومقدار ما يقصر فيه عند مالك مسيرة أربعة بُرُدٍ.