Printed page ١/ ٩٧
إِلَى أَهْلِهِ وأَنْشَأَ يقول:
كَأَنْ لَمْ يَكُنْ بَيْنَ الْحَجُونِ (١) إِلَى الصَّفَا (٢) … أَنِيسٌ ولَمْ يَسْمُرْ بِمَكَّةَ سَامِرُ
ولَمْ يَتَرَبَّعْ وَاسِطًا (٣) فَجَنُوبَهُ (٤) … إِلَى الْمُنْحَنَا (٥) مِنْ ذِي الْأَرَاكَةِ (٦) حَاضِرُ
بَلَى نَحْنُ كُنَّا أَهْلَهَا فَأَزَالَنَا (٧) … صُرُوفُ اللَّيَالِي والْجُدُودُ (٨) الْعَوَاثِرُ
وبَدَّلَنَا رَبِّي بِهَا دَارَ غُرْبَةٍ … بِهَا الذِّيبُ يَعْوِي والْعَدُوُّ الْمُحَاصِرُ (٩)
فان تملء الدُّنْيَا عَلَيْنَا بِكُلِّهَا … وتُصْبِحُ (١٠) حَالٌ بَعْدَنَا وتَشَاجُرُ
فَكُنَّا وُلَاةَ الْبَيْتِ مِنْ بَعْدِ نَابِتٍ … نَطُوفُ بِهَذَا الْبَيْتِ والْخَيْرُ ظَاهِرُ (١١)