Skip to content

أخبار مكة - الأزرقي - ت ملحس الجلوس في الحجر وما جاء في ذلك

أخبار مكة - الأزرقي - ت ملحس

الأزرقي

Printed page ١/ ٣١٦

• حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ قَالَ: حَدَّثَنِي جَدِّي عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ قَالَ: تَذَاكَرُوا الْمَهْدِيَّ عِنْدَ طَاوُسٍ وهُوَ جَالِسٌ فِي الْحِجْرِ فَقُلْتُ يَا با عبد الرحمن أهُوَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ؟ فَقَالَ: لَا إِنَّهُ لَمْ يَسْتَكْمِلِ الْعَدْلَ وإِنَّ ذَلِكَ إِذَا كَانَ زِيدَ (١) الْمُحْسِنُ فِي إِحْسَانِهِ وحُطَّ عَنِ الْمُسِيءِ مِنَ (٢) إِسَاءَتِهِ (٣) ولَوَدِدْتُ أَنِّي أَدْرَكَتُهُ وعَلَامَتُهُ كَذَا وكَذَا.

• حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ قَالَ حَدَّثَنِي جَدِّي: حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ كَثِيرٍ عَنِ ابْنِ تدرس (٤) عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ﵁ قَالَتْ: لَمَّا نَزَلَتْ ﴿تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ﴾ جَاءَتْ أُمُّ جَمِيلٍ بِنْتُ حَرْبِ بْنِ أُمَيَّةَ امْرَأَةُ أَبِي لَهَبٍ ولَهَا وَلْوَلَةٌ وفِي يَدِهَا فِهْرٌ فَدَخَلَتِ الْمَسْجِدَ ورَسُولُ اللَّهِ ﷺ جالس فِي الحجر و (٥) مَعَهُ أَبُو بَكْرٍ ﵁ فَأَقْبَلَتْ وهِيَ تُلَمْلِمُ الْفِهْرَ فِي يَدِهَا وتَقُولُ:

مُذَمَّمًا أَبَيْنَا، ودِينَهُ قَلَيْنَا، وأَمْرَهُ عَصَيْنَا، قَالَتْ: فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ ﵁: يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذِهِ أُمُّ جَمِيلٍ وأَنَا أَخْشَى عَلَيْكَ مِنْهَا وهِيَ امْرَأَةٌ فَلَوْ قُمْتَ، فَقَالَ: إِنَّهَا لَنْ (٦) تَرَانِي وقَرَأَ قُرْآنًا اعْتَصَمَ بِهِ، ثُمَّ قَرَأَ وإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وبَيْنَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجَابًا مَسْتُورًا قُلْتُ: فَجَاءَتْ حَتَّى وَقَفَتْ عَلَى أَبِي بَكْرٍ ﵁ وهُوَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ولَمْ تَرَهُ فَقَالَتْ:

يا بَا بَكْرٍ فَأَيْنَ (٧) صَاحِبُكَ؟ قَالَ: السَّاعَةَ كَانَ هَاهُنَا قَالَتْ: إِنَّهُ ذُكِرَ لِي أَنَّهُ هَجَانِي وايْمُ اللَّهِ إِنِّي لَشَاعِرَةٌ وإِنَّ زَوْجِي لَشَاعِرٌ ولَقَدْ عَلِمَتْ قُرَيْشٌ أَنِّي بِنْتُ سَيِّدِهَا، قَالَ سُفْيَانُ قَالَ الْوَلِيدُ فِي حَدِيثِهِ: فَدَخَلَتِ الطَّوَافَ فَعَثَرَتْ فِي مِرْطِهَا فَقَالَتْ: نَفْسُ مُذَمَّمٍ، فَقَالُ النَّبِيُّ ﷺ: الا ترى يا با بكر