Printed page ١/ ٢٢٨
عَلَيْهِ الْخَرَاجُ والْفِدْيَةُ (١) عَنْ بِلَادِ كَابُلَ والْقَنْدَهَارِ (٢)، ونُصِبَتِ المنابر وبنيت المساجد فيها، وخرج الأصبهبد كابل شاه، نازلا عن سريره هذا خاضعا لله (٣) مُسْتَسْلِمًا (٤)، حَتَّى حَاوَلَ حُدُودَ كَابُلَ وأَرْضِ الطَّخَارِسْتَانِ (٥)، ووَضَعَ يَدَهُ فِي يَدِ صَاحِبِ جَبَلِ (٦) خُرَاسَانَ (٧) ذِيِ الرئاستين عَلَى مَا سامه ذُو الرئاستين، مِنْ خُطَّةِ (٨) الذُّلِّ (٩) لِلدِّينِ ولِإِمَامِ الْمُسْلِمِينَ، ثُمَّ أَقَامَ الْبَرِيدَ مِنَ الْقَنْدَهَارِ إِلَى الْبَامِيَانِ (١٠)، وأَضَافَ (١١) بِلَادَ كَابُلَ (١٢) والْقَنْدَهَارَ إِلَى بِلَادِ خُرَاسَانَ، وأَذْعَنَ (١٣) لِلْوَالِي (١٤) مَعَ (١٥) الْجُنُودِ مُقِيمًا (١٦) حُدُودَ اللَّهِ (١٧) والْإِسْلَامِ،