Skip to content

سبيل الرشاد ط 2

محمود محمد خليل

Printed page ٣/ ٩١٩

باب ما جاء في النجوي

٢٧٢٥ - عَنْ صَفْوَانَ بْنِ مُحْرِزٍ، قَالَ: كُنْتُ آخِذًا بِيَدِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: كَيْفَ سَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ ﷺ، يَقُولُ فِي النَّجْوَى؟ فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ:

«إِنَّ اللهَ يُدْنِي الْمُؤْمِنَ، يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يَضَعَ عَلَيْهِ كَنَفَهُ، يَسْتُرُهُ مِنَ النَّاسِ، فَيَقُولُ: أَي عَبْدِي، تَعْرِفُ ذَنْبَ كَذَا وَكَذَا؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ، أَيْ رَبِّ، ثُمَّ يَقُولُ: أَي عَبْدِي، تَعْرِفُ ذَنْبَ كَذَا وَكَذَا؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ، أَيْ رَبِّ حَتَّى إِذَا قَرَّرَهُ بِذُنُوبهِ، وَرَأَى فِي نَفْسِهِ أَنَّهُ قَدْ هَلَكَ، قَالَ: فَإِنِّي قَدْ سَتَرْتُهَا عَلَيْكِ فِي الدُّنْيَا، وَقَدْ غَفَرْتُهَا لَكَ الْيَوْمَ، ثُمَّ يُؤْتَى بِكِتَابِ حَسَنَاتِهِ، وَأَمَّا الْكُفَّارُ وَالْمُنَافِقُونَ، فَيَقُولُ الأَشهَادُ: ﴿هَؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلَا لَعْنَةُ الله عَلَى الظَّالِمِينَ﴾» (١) .

• قال البُخاري في «الصحيح» (٧٥١٤) ، وفي «خلق أَفعال العباد» (٣٤٧) عقب هذا الحديث: وقال آدم: حدثنا شيبان، حدثنا قتادة، حدثنا صَفوان، عن ابن عمرَ، سمعتُ النبي ﷺ (٢) .

وآدم هو ابن أبي إياس شيخ البخاري، وقد روى عنه في «الصحيح» أكثر من مِئَةٍ وخمسةٍ وسبعين حديثًا.