سبيل الرشاد ط 2
١٦٦٢ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرٍ الْمِصْرِيِّ الْقُرَشِيِّ، أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ حَدَّثَهُ؛
«أَنَّ نَفَرًا مِنْ بَنِي هَاشِمٍ دَخَلُوا عَلَى أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ، فَدَخَلَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ، وَهِيَ تَحْتَهُ يَوْمَئِذٍ، فَرَآهُمْ، فَكَرِهَ ذَلِكَ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ، وَقَالَ: لَمْ أَرَ إِلَّا خَيْرًا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: إِنَّ اللهَ قَدْ بَرَّأَهَا مِنْ ذَلِكَ، ثُمَّ قَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَقَالَ: لَا يَدْخُلَنَّ رَجُلٌ بَعْدَ يَوْمِي هَذَا، عَلَى مُغِيبَةٍ، إِلَّا وَمَعَهُ رَجُلٌ، أَوِ اثْنَانِ» (١).
• وفي رواية (٢): «أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ، ﵁، تَزَوَّجَ أَسْمَاءَ بِنْتَ عُمَيسٍ بَعْدَ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، فَأَقْبَلَ دَاخِلًا عَلَى أَسْمَاءَ، فَإِذَا نَفَرٌ جُلُوسٌ فِي بَيْتِهِ، فَوَجَدَ فِي نَفْسِهِ، فَرَجَعَ إِلَى نَبِيِّ اللهِ ﷺ، فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ أَبو بَكْرٍ: مَا ذَاكَ أَنِّي رَأَيْتُ بَأْسًا، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: بَرَّأَهَا اللهُ ﷿ مِنْ ذَلِكَ، فَقَامَ النَّبِيُّ ﷺ، فَقَالَ: لَا يَدْخُلَنَّ رَجُلٌ عَلَى مُغِيبَةٍ، إِلَّا وَغَيْرُهُ مَعَهُ» (٣).