سبيل الرشاد ط 2
Printed page ٢/ ٥١٢
١٤٣٢ - عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ الْقُرَشِيَّةِ، عَنْ عَائِشَةَ؛
«أَنَّ امْرَأَةً مِنَ الأَنصَارِ جَاءَتْ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ ابْنَتِي اشْتَكَتْ، فَسَقَطَ شَعَرُ رَأْسِهَا، وَإِنَّ زَوْجَهَا قَدْ أَشْقَانِي، أَفَتَرَى أَنْ أَصِلَ بِرَأْسِهَا؟ فَقَالَ: لَا، فَإِنَّهُ لُعِنَ الْمَوْصُولَاتُ» (١).
• وفي رواية (٢): «أَنَّ جَارِيَةً مِنَ الأَنصَارِ تَزَوَّجَتْ، وَأَنَّهَا مَرِضَتْ، فَتَمَعَّطَ شَعَرُهَا، فَأَرَادُوا أَنْ يَصِلُوهَا، فَسَأَلُوا النَّبِيَّ ﷺ، فَقَالَ: لَعَنَ اللهُ الْوَاصِلَةَ، وَالْمُسْتَوْصِلَةَ» (٣).