Skip to content

سبيل الرشاد ط 2 بابُ لَعْنِ الواصلة والمستوصلة

سبيل الرشاد ط 2

محمود محمد خليل

Printed page ٢/ ٥١١

١٤٣١ - عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنْذِرِ بْنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ، تَقُولُ: سَمِعْتُ أَسْمَاءَ، قَالَتْ:

«سَأَلَتِ امْرَأَةٌ النَّبِيَّ ﷺ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ ابْنَتِي أَصَابَتْهَا الْحَصْبَةُ، فَامَّرَقَ شَعَرُهَا، وَإِنِّي زَوَّجْتُهَا، أَفَأَصِلُ فِيهِ؟ فَقَالَ: لَعَنَ اللهُ الْوَاصِلَةَ وَالْمَوْصُولَةَ» (١).

• وفي رواية (٢): «أَنَّ امْرَأَةً مِنَ الأَنصَارِ قَالَتْ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ: إِنَّ لِي بُنَيَّةً عُرَيِّسًا، وَإِنَّهُ تَمَرَّقَ شَعْرُهَا، فَهَلْ عَلَيَّ مِنْ جُنَاحٍ إِنْ وَصَلْتُ رَأْسَهَا؟ قَالَ: لَعَنَ اللهُ الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ» (٣).