سبيل الرشاد ط 2
Printed page ٢/ ٢٥٧
باب منار الأرض
- حَدِيث أَبي الطُّفَيلِ، قَالَ: سُئِلَ عَليٌّ: أَخَصَّكُمْ رَسُولُ الله ﷺ بِشَيءٍ؟ فَقَالَ:
«مَا خَصَّنا رَسُولُ الله ﷺ بِشَيءٍ لَم يَعُمَّ بهِ النَّاسَ كَافَّةً، إِلَّا مَا كَانَ في قِرابِ سَيْفِي هَذا، قَالَ: فَأَخْرَجَ صَحِيفَةً مَكتُوبٌ فِيهَا: لَعَنَ اللهُ مَنْ ذَبَحَ لِغَيرِ الله، ولَعَنَ اللهُ مَنْ سَرَقَ مَنارَ الأَرْضِ، ولَعَنَ اللهُ مَنْ لَعَنَ والِدَهُ، ولَعَنَ اللهُ مَنْ آوَى مُحْدِثًا».
يأتي في كتاب الصيد والذبائح.
• ويخص هذا الباب قولُ النبي ﷺ: لعن الله من سرق منارَ الأرض، أي العلامات والحدود التي توضع للفصل بين الأراضي المتجاورة، لتحديد حق كل إنسان في أرضه.
• وباقي شروح الحديث تأتي في موضعها.
* * *