سبيل الرشاد ط 2
باب أَجر الحَجَّام
• حَدِيثُ حُمَيْدِ بْنِ أَبِي حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، يَقُولُ:
«احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، حَجَمَهُ عَبْدٌ لِحَيٍّ مِنَ الأَنصَارِ، يُقَالُ لَهُم: بَنُو بَيَاضَةَ، يُسَمَّى أَبَا طَيبَةَ، فَأَعْطَاهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ صَاعًا، أَوْ صَاعَيْنِ، أَوْ مُدًّا، أَوْ مُدَّينِ، وَكَلَّمَ مَوَالِيَهُ، فَخَفَّفُوا عَنْهُ مِنْ ضَرِيبَتِهِ، يَعْنِي خَرَاجَهُ».
يأتي في كتاب الطب والمرض.
• وَحَدِيثُ عَمْرِو بْنِ عَامِرٍ الأَنصَارِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسًا، ﵁، يَقُولُ:
«كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَحْتَجِمُ، وَلَمْ يَكُنْ يَظْلِمُ أَحَدًا أَجْرَهُ» (١).
يأتي في كتاب الطب والمرض.
• وَحَدِيثُ طَاوُوسٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ؛
«احْتَجَمَ، وَأَعْطَى الْحَجَّامَ أَجْرَهُ».
يأتي في كتاب الطب والمرض.