Skip to content

سبيل الرشاد ط 2 باب زواج النبي ﷺ بعائشة الصديقة

سبيل الرشاد ط 2

محمود محمد خليل

Printed page ٢/ ٦٤

باب زواج النبي ﷺ بعائشة الصديقة

١٠٢٧ - عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَت:

«تَزَوجَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ، لِسِتِّ سِنِينَ، وبَنَى بِي وأَنَا بِنْتُ تِسْعِ سِنِينَ، قَالَتْ: فَقَدِمْنَا المدينة، فَوعِكْتُ شَهْرًا، فَوفَى شَعَرِي جُمَيْمَةً، فَأَتَتْنِي أُمُّ رُومَانَ وأَنَا عَلَى أُرْجُوحَةٍ، ومَعِي صَواحِبِي، فَصَرَخَتْ بِي فَأَتَيْتُهَا، ومَا أَدْرِي مَا تُرِيدُ بِي، فَأَخَذَتْ بِيَدِي فَأَوقَفَتْنِي عَلَى الْبَابِ، فَقُلْتُ: هَهْ، هَهْ، حَتَّى ذَهَبَ نَفَسِي، فَأَدْخَلَتْنِي بَيْتًا، فَإِذَا نِسْوةٌ مِنَ الأَنصَارِ، فَقُلْنَ: عَلَى الْخَيْرِ والْبَرَكَةِ، وعَلَى خَيْرِ طَائِرٍ، فَأَسْلَمَتْنِي إِلَيْهِنَّ، فَغَسَلْنَ رَأْسِي وأَصْلَحْنَنِي، فَلم يَرُعْنِي إِلَّا ورَسُولُ اللهِ ﷺ، ضُحًى، فَأَسْلمنَنِي إِلَيْهِ» (١).