Skip to content

سبيل الرشاد ط 2

محمود محمد خليل

Printed page ٢/ ١٦

٩٨٣ - عَنْ ثَابِتِ بْنِ أَسْلَمَ الْبُنَانِيِّ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَنَسٍ، وَعِنْدَهُ ابْنَةٌ لَهُ، قَالَ أَنَسٌ:

«جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، تَعْرِضُ عَلَيْهِ نَفْسَهَا، قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَلَكَ بِي حَاجَةٌ؟ ».

فَقَالَتْ بِنْتُ أَنَسٍ: مَا أَقَلَّ حَيَاءَهَا، وَاسَوْأَتَاهْ، وَاسَوْأَتَاهْ، قَالَ: هِيَ خَيْرٌ مِنْكِ، رَغِبَتْ فِي النَّبِيِّ ﷺ، فَعَرَضَتْ عَلَيْهِ نَفْسَهَا (١).

• وفي رواية (٢): «أَنَّ امْرَأَةً أَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ، تَعْرِضُ نَفْسَهَا، فَقَالَ: لَيْسَ لِي فِي النِّسَاءِ حَاجَةٌ».

فَقَالَتِ ابْنَةٌ لِأَنَسٍ: مَا كَانَ أَصْلَبَ وَجْهَهَا، قَالَ أَنَسٌ: كَانَتْ خَيْرًا مِنْكِ، رَغِبَتْ فِي رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَعَرَضَتْ نَفْسَهَا عَلَيْهِ (٣).