سبيل الرشاد ط 2
Printed page ١/ ١٠٣١
باب الإفاضةِ من عرفات إلى المزدلفة
والمبيتِ بها والإفاضةِ منها
٩١٣ - عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ، أَنَّهُ قَالَ:
«سُئِلَ أُسَامَةُ، وَأَنَا جَالِسٌ: كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَسِيرُ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ حِينَ دَفَعَ؟ قَالَ: كَانَ يَسِيرُ الْعَنَقَ، فَإِذَا وَجَدَ فَجْوَةً نَصَّ».
قَالَ هِشَامٌ: وَالنَّصُّ فَوْقَ الْعَنَقِ (١).
• وفي رواية (٢): «عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ، قَالَ: سُئِلَ أُسَامَةُ عَنْ سَيْرِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ، وَأَنَا شَاهِدٌ، قَالَ: كَانَ سَيْرُهُ الْعَنَقَ، فَإِذَا وَجَدَ فَجْوَةً نَصَّ، وَالنَّصُّ فَوْقَ الْعَنَقِ، وَأَنَا رَدِيفُهُ» (٣).