Skip to content

الغيبة فضل من حفظ غيبة أخيه المسلم

الغيبة

عبد الملك بن قاسم

Printed page ٣٠

ولن يكفي في ذلك أن يُشير باليد أي اسكت، أو يُشير بحاجبه وجبينه؛ فإنَّ ذلك استحقارٌ للمذكور، بل ينبغي أن يعظم ذلك فيذبّ عنه صريحًا، وقال ﷺ: «من أذلَّ عنده مؤمن وهو يقدر أن ينصره فلم ينصره أذلَّه الله ﷿ على رءوس الخلائق» (١).

فلا تدع – أخي – المغتاب يلوِّث المجالس ويأكل في الأعراض، بل ذبّ عن أعراض المسلمين، فربما كنت يومًا غائبًا ونهش هذا المغتاب في لحمك، فلا تجد لك من يحمي عرضك بين المغتابين.

***

• وللاستزادة انظر:

١ - إحياء علوم الدين.

٢ - رياض الصالحين.

٣ - فتح الباري ... وغيرها.

***

End of the book