Skip to content

التقييد الكبير للبسيلي سورة آل عمران ١٩٢

التقييد الكبير للبسيلي

البسيلي

Printed page ٦١٢

التكليفي لا أَزْيد.

١٩١

- (رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا. .). قال شيخنا ﵀: كان بعضهم يستشكل فَهْم هذه الآية على مذهب أهل السنة في نفي العلة، والغرض، والتحسين، والتقبيح، وسألني عن ذلك؟.

فقلت له: معنى الآية ما خلقت هذا مخالفًا لِمَا أَنْبأَتنا به الرُسُل عنك من الحشر، والنشر، والإعادة، والثواب، والعقاب، بل هو موافق لذلك ودليل عليه لا أنه لأجله وعلة فيه، ومثله (وما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما إلا بالحق. .).

والارتباط عندنا في ذلك عادي شرعي، وأفعال الله تعالى غير معللة، ولابن سلامه هنا كلام ضعيف، وما قلناه أصوب.

١٩٢

- (رَبَّنَا إِنَّكَ مَنْ. .). هذا الدعاء تلطف من وجهين: تكرار