Skip to content

تفسير ابن باديس في مجالس التذكير من كلام الحكيم الخبير سؤال استطرادي وجوابه

تفسير ابن باديس في مجالس التذكير من كلام الحكيم الخبير

عبد الحميد بن باديس

Printed page ٢٤٥

وفسر الحسن (١) اللزام بعذاب يوم القيامة.

ومن عادة السلف أنهم يفسرون اللفظ بما يدخل في عمومه دون قصد للقصر عليه. ولا منافاة حينئذ بين التفسيرين، فيكونون قد توعدوا على تكذيبهم بلزوم عذاب الدنيا وعذاب الآخرة.

ترهيب:

رتب لزوم العذاب على التكذيب، فأعظم العذاب الأكمل التكذيب، وهو تكذيب الكفر.

ثم أصناف العذاب لازمة لتكذيب العصيان بالعدل والحكمة في التقسيم والترتيب.

استنباط:

لما كانت مقادير العباد عند ربهم بحسب عبادتهم، فالأنبياء- ﵈ أعلى الناس منزلة عند الله فهم أعظمهم عبادة لله، وهم أتقاهم له وأشدهم خشية منه. وقد قال النبي ﵌ فيما رواه مالك وغيره:

«والله إني أرجو أن أكون أخشاكم لله، وأعلمكم بما أتقي» (٢).

وقال أيضا: «والله إني لأتقاكم لله، وأعلمكم بحدوده» (٣).

سؤال استطرادي وجوابه:

كيف يخشى وقد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر؟