ويشرع أيضاً ذكرُ الله ودعاؤه عند نزول الكَرْبِ (٦)، وحدوثِ المصائب الدنيوية، وعندَ الخروج للسَّفر (٧)، وعند نزول المنازل في السفر (٨)، وعند الرجوع من السفر (٩).
ويُشرع التعوُّذ بالله عند الغضب، وعندَ رؤية ما يكره في منامه، وعند سماع أصواتِ الكلاب والحمير بالليل (١٠).
وتُشرع استخارة الله عند العزم على مالا يظهر الخيرة فيه (١١).
وتجب التَّوبة إلى الله والاستغفارُ من الذنوب كلِّها صغيرها وكبيرِها، كما قال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ﴾(١٢)، فمن حافظ على ذلك، لم يزل لسانه رطباً بذكر الله في كلِّ أحواله.
فصل
قد ذكرنا في أوَّل الكتاب أنَّ النَّبيَّ ﷺ بُعِثَ بجوامع الكلم، فكان ﷺ يُعجِبُه جوامع