Skip to content

جامع العلوم والحكم - ت الفحل الحديث الثاني فصل

جامع العلوم والحكم - ت الفحل

ابن رجب الحنبلي

Printed page ٩٧

وفي " المسند " (١)

وغيره عن عمرَ بن الخطاب ﵁، عنِ النَّبيِّ ﷺ (٢)، قال: «مَنْ سرَّته حسنتُه، وساءتْهُ سيِّئَتُه فهو مؤمنٌ».

وفي " مُسندِ بقي بنِ مخلدٍ " (٣) عنْ رجلٍ سمعَ رسولَ اللهِ ﷺ قال: «صريحُ الإيمان إذا أسأتَ، أو ظَلَمْتَ أحداً: عبدَكَ، أو أَمَتَكَ، أو أحداً مِنَ النّاسِ، صُمتَ أو تَصَدَّقتَ، وإذا أحسنتَ استبشرتَ».

وفي " مُسند الإمام أحمد " (٤) عن أبي سعيدٍ، عنِ النَّبيِّ ﷺ، قال

: «المؤمنونَ في الدُّنيا على ثلاثةِ أجزاء: الذين آمنوا باللهِ ورسولهِ، ثم لم يَرتابُوا، وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله (٥)،

والذي يأمنُهُ الناسُ على أموالهم وأنفسهم، ثمّ الذي إذا أشرف على طمعٍ تركه لله ﷿».

وفيه أيضاً (٦) عن عمرو بن عبَسَة، قال: قلت: يا رسول الله، ما الإسلام؟ قالَ: «طيبُ الكلامِ، وإطعامُ الطعام». قلت: ما الإيمانُ؟ قال: «الصبرُ والسَّماحةُ». قلت: أيُّ الإسلامِ أفضلُ؟ قال: «مَنْ سلمَ المُسلمونَ مِنْ لسانهِ ويدهِ». قلت: أيُّ الإيمانِ أفضلُ؟ قال: «خُلُقٌ حسنٌ».

وقد فسر الحسن البصريُّ الصبر والسماحةَ (٧)، فقال: هو الصَّبرُ عن محارمِ اللهِ ﷿، والسَّماحةُ بأداءِ فرائضِ الله ﷿ (٨).

وفي " الترمذي " (٩) وغيره (١٠) عن عائشةَ ﵂، عنِ النَّبيِّ ﷺ، قال: «أكملُ المؤمنين إيماناً أحسنُهُم خُلُقاً»، وخرَّجه أبو داود (١١)