Printed page ١٩٥
فأما الأوَّل: وهو النصحُ للمسلمين عموماً (١) ، ففي " الصحيحين " (٢) عن جرير بن عبد الله قال: بايعتُ النَّبيَّ ﷺ على إقامِ الصَّلاةِ، وإيتاءِ الزكاة، والنصح لكلِّ مسلم.
وفي " صحيح مسلم " (٣) عن أبي هريرة، عنِ النَّبيِّ ﷺ قال: «حقُّ المؤمن على المؤمن ستّ» فذكر منها: «وإذا استنصحك فانصَحْ له». ورُوي هذا الحديث من وجوه أخر عنِ النَّبيِّ ﷺ (٤) .
وفي " المسند " (٥)
عن حكيم بن أبي يزيد، عن أبيه، عنِ النَّبيِّ ﷺ، قال
:
«إذا استَنْصَحَ أحَدُكُم أخاه، فليَنْصَح له».
وأما الثاني: وهو النصحُ لولاة الأمور، ونصحهم لرعاياهم، ففي " صحيح
مسلم " عن أبي هريرة، عن النَّبيِّ ﷺ قال: «إنَّ الله يرضى لكم ثلاثاً: يَرْضَى
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) من قوله: «وفي بعضها: النصح لولاة … » إلى هنا سقط من (ص). ↩︎
(٢) صحيح البخاري ١/ ٢٢ (٥٧) و ١/ ١٣٩ (٥٢٤) و ٢/ ١٣١ (١٤٠١) و ٣/ ٩٤ (٢١٥٧) و ٣/ ٢٤٧ (٢٧١٥)، وصحيح مسلم ١/ ٥٤ (٥٦) (٩٧) و (٩٨) و (٩٩). وأخرجه: الحميدي (٧٩٥) (٧٩٨)، وأحمد ٤/ ٣٦٠ و ٣٦١ و ٣٦٤ و ٣٦٥، والدارمي (٢٥٤٣)، والترمذي (١٩٢٥)، والنسائي ٧/ ١٥٢ وفي " الكبرى "، له (٣٢١) و (٧٧٨١)، وابن خزيمة (٢٢٥٩) من حديث جرير بن عبد الله، به. ↩︎
(٣) ٧/ ٣ (٢١٦٢) (٥). وأخرجه: أحمد ٢/ ٣٢١ و ٣٧٢ و ٤١٢، والبخاري في " الأدب المفرد " (٩٢٥) و (٩٩١)، والترمذي (٢٧٣٧)، والنسائي ٤/ ٥٣ وفي " الكبرى "، له (٢٠٦٥)، وأبو يعلى (٦٥٠٤)، وابن حبان (٢٤٢)، والبيهقي ٥/ ٣٤٧ و ١٠/ ١٠٨ وفي "شعب الإيمان" (٩١٦٧)، والبغوي (١٤٠٥) من حديث أبي هريرة، به. ↩︎
(٤) أخرجه: أحمد ١/ ٨٩، والدارمي (٢٦٣٣)، والبزار (٨٥٠) من حديث علي، به. وأخرجه: أحمد ٢/ ٦٨ من حديث ابن عمر، به. ↩︎
(٥) مسند الإمام أحمد ٣/ ٤١٨. وأخرجه: الطيالسي (١٣١٢)، وعبد بن حميد (٤٣٨)، والطحاوي في " شرح المعاني " ٤/ ١١، والطبراني في " الكبير " ٢٢/ (٨٨٨) - (٨٩٢) عن حكيم بن أبي يزيد، عن أبيه، به، وإسناد الحديث فيه اضطراب من قبل عطاء بن السائب؛ لكن المتن له ما يعضده. ↩︎