Printed page ٢/ ٩٠٣
وكان رافع بن مالك من الكملة، وكان الكامل في الجاهلية الذي يكتب ويحسن العوم والرمي، وكان رافع كذلك، وكانت الكتابة في العرب قليلة.
* [١٣٨/أ] *.
ويقال: أن رافع بن مالك، ومعاذ بن عفراء، أول من لقي رسول الله ﷺ بمكة من الأنصار وأسلما، وقدما المدينة، وفي ذلك رواية لهما (١).
ويجعل رافع، في الثمانية النفر الذين يروي أنهم أول من أسلم من الأنصار، وليس قبلهم أحد (٢).
قال محمّد بن عمر: وأمر الستة النفر، أثبت الأقاويل عندنا، والله أعلم.
وقد شهد رافع بن مالك: العقبة مع السبعين من الأنصار، في روايتهم جميعا (٣).
وهو أحد النقباء الإثني عشر، من الأنصار، ليلتئذ (٤).
ولم يشهد بدرا (٥)، شهدها ابناه: رفاعة-وخلاد.
ولكنه شهد: أحدا، وقتل يومئذ شهيدا، في شوال على رأس اثنين وثلاثين شهرا من الهجرة (٦).