أخبار قبائل الخزرج
وهو حليف: لبني نابي بن عمرو بن سواد (١).
شهد عبد الله: العقبة مع السبعين من الأنصار.
وكان يكسر أصنام بني سلمة، هو ومعاذ بن جبل، وثعلبة بن عنمة، خال:
جابر بن عبد الله، حين أسلموا.
وقال ابن الكلبي (٢): كان عبد الله بن أنيس، مهاجريا أنصاريا عقبيا.
وهو الذي قتل ابن أبي الحقيق اليهودي، اعتمد على بطنه بسيفه حتى بلغ ظهره، فلما رجع هو وأصحابه إلى رسول الله ﷺ ادعى كل واحد منهم أنه قتله، فقال رسول الله ﷺ:
«أروني أسيافكم»، فبصر إلى سيف ابن أنيس، فقال: «صاحب هذا قتله».
ولم يشهد عبد الله بن أنيس: بدرا (٣).
وشهد: أحدا، والخندق، وما بعد ذلك من المشاهد مع رسول الله ﷺ.
وبعثه رسول الله ﷺ سرية وحده، قبل سرية المنذر بن عمرو، إلى بئر معونة، بشهر.
روي عنه (٤)، قال: دعاني رسول الله ﷺ فقال: «إنّه بلغني أنّ سفيان بن خالد بن نبيح الهذلي، ثم اللّحياني، جمع النّاس ليغزوني، وهو بعرنة، فأته، فاقتله»، قال: قلت: يا رسول الله انعته لي حتى أعرفه؟، قال: «إذا رأيته ذكرت الشيطان، وإذا رأيته وجدّت له قشعريرة»، قال: فخرجت متوشحا سيفي حتى دفعت لحيه وهو في ظعن (٥) يرتاد لهن منزلا، وكان وقت العصر، فلما رأيته وجدت له ما وصف لي رسول الله ﷺ من