Skip to content

أخبار قبائل الخزرج (٦٩٢) وأختهم لأبيهم وأمهم: أم مبشر حميمة بنت صيفي بن صخر بن خنساء بن سنان.

أخبار قبائل الخزرج

عبد المؤمن بن خلف الدمياطي

Printed page ٢/ ٧٩٧

﴿نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظّالِمِينَ فِيها جِثِيًّا»﴾. (١) (٢) والثاني: في البيوع (٣)، من حديث الأعمش عن أبي سفيان عن جابر عنها، قالت:

قالت: دخل عليّ رسول الله ﷺ، وأنا في نخل ليّ، فقال: «ألك هذا»؟، قلت: نعم، قال: «من غرسه، أمسلم أم كافر؟»، قلت: مسلم، فقال: «ما من مسلم يغرس غرسا أو يزرع زرعا فيأكل منه طائر أو إنسان أو دابّة أو شيء إلا كان له صدقة» (٤).

وروى الأعمش أيضا عن أبي سفيان عن جابر عنها: أن النبي ﷺ خطب بنت البراء بن معرور، فقالت: إني اشترطت لزوجي أن لا أنكح بعده، فقال: «إنّ ذلك لا يصلح».

وبه: أن رسول الله ﷺ دخل عليها* [١١٣/ب] *وهي في حائط من حوائط بني النجار، فيه قبور قد ماتوا في الجاهلية، وذكر الحديث في عذاب القبر أنهم يعذبون في قبورهم عذابا تسمعه البهائم (٥).

وروى عنها سعيد بن المسيب،-وفي اتصاله نظر-: أن النبي ﷺ قال لها: «من كان له ثلاثة أفراط (٦) من ولده أدخله الله الجنّة بفضل رحمته إيّاهم» (٧)، قالت: أو فرطان، فرطان، فقال: «أو فرطان».

وروى عنها مجاهد،-وفي اتصاله أيضا نظر-: أنه ﷺ قال: «ألا أخبركم بخير النّاس رجلا»؟، قالوا: بلى، فأشار بيده نحو المشرق!!، فقال: «رجل آخذ بعنان فرسه في سبيل الله ينتظر أن يغير أو يغار عليه، ألا أخبركم بخير النّاس بعده رجلا». قالوا:

بلى، فأشار بيده نحو الحجاز!!، فقال: «رجل في غنمه يقيم الصّلاة، ويؤتي الزّكاة، يعلم ما حقّ الله في ماله، قد اعتزل النّاس».

روى جميع ذلك: الطبراني (٨). (٩)