Skip to content

أخبار قبائل الخزرج

عبد المؤمن بن خلف الدمياطي

Printed page ٢/ ٧٣٩

ثم خرج وأغلق الباب، فرجع كعب إلى بيته فنظر إلى الصنم قد كسر، فقال: هذا عمل عبادة، فخرج مغضبا وهو يريد أن يشاتم عبادة إلى أن فكر في نفسه، فقال: ما عند هذا الصنم من طائل، لو كان عنده طائل حيث جعله جذاذا لا متنع، ومضى حتى دق على عبادة، فأشفق عبادة أن يقع به، فدخل عليه، فقال: قد رأيت أن لو كان عنده طائل ما تركك تصنع به ما رأيت، وإني أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمّدا رسول الله، ثم شهد كعب بعد ذلك المشاهد مع رسول الله ﷺ (١).

﴿فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ﴾ (٣).

وروى ابن سعد عن أنس بن عياض عن سعد بن إسحاق عن لقيس (٤) بن سلمان مولى كعب بن عجرة (٥)، قال: لرأيت أربعة أو خمسة من أصحاب رسول الله ﷺ يلبسون المعصفر المشبع، فيهم كعب بن عجرة.

وروى أيضا عن عبيد الله بن موسى عن مسعر عن ثابت بن عبيد (٦)، قال: بعثني أبي إلى كعب بن عجرة، فأتيت رجلا أقطع، فأتيت أبي فقلت: بعثني إلى رجل أقطع، فقال: إن يده قد دخلت الجنة وسيتبعها* [٩٩/أ] *ما بقي من جسده إن شاء الله.

وروى كعب: عن الصحابة، ورووا عنه، روى عن بلال، في صحيح مسلم (٧).

وروى عنه: ابن عمر، وابن عباس، وجابر بن عبد الله، وطارق بن شهاب،