Skip to content

أخبار قبائل الخزرج (٣٥٨) ومنهم: ثابت بن قيس بن شماس بن مالك الأصغر بن امرئ القيس بن مالك الأغر.

أخبار قبائل الخزرج

عبد المؤمن بن خلف الدمياطي

Printed page ٢/ ٥٣٣

قالوا: يا رسول الله إئذن لشاعرنا، فأذن له، فأقاموا الزبرقان بن بدر، فأنشد قصيدته التي فيها:

-نحن الملوك فلا حيّ يفاخرنا … فينا الملوك وفينا تقسم الربع (١) (حتى … ) (٢).

فقال رسول الله ﷺ: «أجبهم يا حسّان»، فقام حسّان بن ثابت فأنشد قصيدته التي فيها:

-إن الذوائب من فهر وإخوتهم … قد بينوا سنة للناس تتبع (٣) حتى أتى على* [١٤٦/أ] *+* [٧١/ب] *آخرها، وسرّ رسول الله ﷺ والمسلمون بمقام ثابت بن قيس، وخطبته، وشعر حسّان بن ثابت، وخلا الوفد بعضهم إلى بعض، فقال قائلهم: تعلمنّ والله إن هذا الرجل مؤيد مصنوع له، والله لخطيبه أخطب من خطيبنا، ولشاعره أشعر من شاعرنا، ولهم أحلم منا.

﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْواتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمالُكُمْ وَأَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ﴾ (٤)، ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُنادُونَكَ مِنْ وَراءِ الْحُجُراتِ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ﴾. (٥) يعني تميما، حين نادوا رسول الله ﷺ.

وكان ثابت بن قيس، أجهر الناس صوتا.

وكان حين نزلت هذه الآية، لا يرفع صوته عند النبي ﷺ.

وكان من وجوه الأنصار، وأحد الخطباء في الجاهلية والإسلام.