Skip to content

أخبار قبائل الخزرج (٣٥٠) فمن ولده: عبد الله بن رواحة بن ثعلبة بن امرئ القيس الأصغر بن عمرو بن امرئ القيس الأكبر بن مالك الأغر.

أخبار قبائل الخزرج

عبد المؤمن بن خلف الدمياطي

Printed page ٢/ ٥١٦

فقال عمر بن الخطاب ﵁: يا ابن رواحة في حرم الله وبين يدي رسول الله ﷺ تقول الشعر، فقال رسول الله ﷺ: «والّذي نفسي بيده لكلامه هذا أشدّ عليهم من وقع النبل» (١).

وقال رسول الله ﷺ لعبد الله بن رواحة: «انزل فحرّك بنا الرّكّاب» (٢)، قال: يا رسول الله إني قد تركت قولي ذلك، فقال عمر: اسمع وأطع، قال: فنزل وهو يقول:

١ - يا رب لولا أنت ما اهتدينا … ولا تصدقنا ولا صلينا

٢ - فأنزلن سكينة علينا … وثبت الأقدام إن لاقينا

٣ - إن الأولى قد بغوا علينا … وإن أرادوا فتنة أبينا (٣) زاد بعضهم فيها:

٤ - ونحن عن فضلك ما استغنينا …

فقال النبي ﷺ: «الّلهمّ ارحمه»، فقال عمر: وجبت.

وعن هشام بن عروة (٤) عن أبيه، قال: سمعت أبي الزبير يقول: ما سمعت أحدا أجرأ ولا أسرع شعرا من عبد الله بن رواحة، سمعت رسول الله ﷺ يقول له: «قل شعرا تقتضبه (٥) السّاعة، وأنا أنظر إليك»؟، فانبعث مكانه يقول:

-إني تفرست فيك الخير أعرفه … والله يعلم أن ما خانني البصر-

* [١٦٢/أ] *.

-أنت النبي ومن يحرم شفاعته … يوم الحساب لقد أزرى به القدر

-فثبت الله ما آتاك من حسن … تثبيت موسى ونصر-اكالذي نصر-وا (٦) فقال رسول الله ﷺ: «وأنت ثبّتك الله يا ابن رواحة» (٧).