Skip to content

أخبار قبائل الخزرج

عبد المؤمن بن خلف الدمياطي

Printed page ١/ ٤٧٤

رواه: الإمام أحمد (١)، وأبو داود (٢)، واللفظ له، والترمذي (٣)، والنسائي (٤)، وابن ماجة (٥)، والدارقطني (٦)، وفي لفظه: «وكان في عقدته»، يعني في عقله ضعف.

وقال الترمذي: صحيح غريب (٧).

وعن محمّد بن إسحاق (٨): نا نافع، أن ابن عمر حدثه،

أن رجلا من الأنصار كانت بلسانه لوثة (٩)، وكان لا يزال يغبن في البيوع، فأتى رسول الله ﷺ، فذكر ذلك له، له، فقال: «إذا بايعت فقل لا خلابة، مرّتين».

قال محمّد بن إسحاق (١٠): وحدثني محمّد بن يحيى بن حبّان قال: هو جدي منقذ بن عمرو،

وكان رجلا قد أصابته آمّة في رأسه، فكسرت لسانه ونازعته عقله، وكان لا يدع التجارة ولا يزال يغبن، فأتى رسول الله ﷺ فذكر ذلك له، فقال: «إذا بعت فقل لا خلابة، ثمّ وأنت في كلّ سلعة ابتعتها، بالخيار ثلاث ليال، فإن رضيت فامسك، وإن سخطّت فارددها على صاحبها»، وكان عمر عمرا طويلا، عاش ثلاثين ومئة سنة، وكان في زمن عثمان بن عفان ﵁ حين فشا الناس، وكثروا تباع البيع في السوق، ويرجع به إلى أهله وقد غبن غبنا قبيحا، فيلومونه، ويقولون: لم تبتاع؟. فيقول: فأنا بالخيار إن رضيت أخذت، وإن سخطت رددت، قد كان رسول الله ﷺ جعلني بالخيار ثلاثا، فيرد السلعة على صاحبها من الغد، وبعد الغد فيقول: والله لا أقبلها، قد أخذت لي [٣٥/ب] سلعتي وأعطيتني دراهم. قال: يقول أن رسول الله ﷺ قد جعلني بالخيار ثلاثا، فكان يمر الرجل من أصحاب النبي ﷺ فيقول للتاجر: ويحك إنه قد