أخبار قبائل الخزرج
أو هي اختلاف في سياق أبي عمر لأسماء وأنساب أصحاب التراجم مع المصادر الأخرى، وتأتي بعض الأسماء عنده وقد ضبطت وقيدت بالحروف والتشكيل (١).
أو هي إظهار لما ساقه أبو عمر عن اسم أم صاحب الترجمة واختلاف اسمها مع المصادر الأخرى (٢).
أو هي بيان لما ساقه أبو عمر عن صاحب الترجمة من أحاديث (٣).
وكذلك تعقب الحافظ الدمياطي عددا من أوهام أبي عمر في كتابه «الاستيعاب» (٤) فيما يخض تراجم الخزرج، وكانت ألفاظ الدمياطي عنه في ذلك كما يلي: [ولم يجود نسبه- وهذا غير ثابت-وعندي في ذلك نظر-وفيه نظر-وعجبت منه حين خفي عليه ما ورد في الصحيح-ولم يصوبه-وهو الأصح]، ومن تلك الأوهام:
لم يجوّد أبو عمر بعض أسماء وأنساب أو كنى تراجم الخزرج (٥).
لم يتثبت أبو عمر من بعض أقواله، مثل: مشاركة بعض الصحابة الأحداث والمشاهد مع رسول الله ﷺ (٦)، أو صحبة ورؤية بعضهم للنبي ﷺ (٧).
لم يتثبت أبو عمر من تحديد وفاة أصحاب التراجم (٨)، أو بقائهم إلى عهد أحد الخلفاء (٩).