وعن أنس بن مالك ﵁ قال: صحبت جرير بن عبد الله، فكان يخدمني وهو أكبر من أنس، قال جرير: إني رأيت الأنصار يصنعون شيئا لا أجد أحدا منهم إلا أكرمته (١).
وعن قتادة قال: ما نعلم حيّا من أحياء العرب أكثر شهيدا، أعزّ يوم القيامة من الأنصار (٢).
وعند ما ذكر النبي ﷺ فضائل دور الأنصار ذكر منهم من بني الخزرج: دور بني النجار، وهم من بني عمرو بن الخزرج، ودور بني ساعدة وهم من بني كعب بن الخزرج، أخي الأوس ابنا حارثة،
فعن أبي أسيد ﵁ قال ﷺ: «خير دور الأنصار، بنو النجار، ثم بنو عبد الأشهل، ثم بنو الحارث بن خزرج، ثم بنو ساعدة، وفي كل دور الأنصار خير» (٣).
﴿إِذْ هَمَّتْ طائِفَتانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلا﴾ قال جابر بن عبد الله: نزلت فينا وما أحب أنها لم تنزل، والله يقول: ﴿وَاللهُ وَلِيُّهُما﴾(٤).
وكان لبعض بني الخزرج خاصة مناقب عديدة، منهم: معاذ بن جبل ﵁، ففي