Skip to content

التقية أساس دين الشيعة الإمامية المطلب الرابع: نقض القول بـ "التقية" في قول أحد معاصري الرافضة

التقية أساس دين الشيعة الإمامية

عرفة بن طنطاوي

Printed page ٧٥/ ٢٠

خروج على دين الله.

لقد غَاَلَىَ (١) الرافضة في التَّقيّة وأوجبوها وأنزلوها منزلة الصلاة من الدين- أي إن من ترك التَّقيّة فقد كفر، ككفر تارك الصلاة سواء بسواء، وهذا قول أئمتهم.

قال القمي: علي بن إبراهيم القمّي (ت: ٣٠٧ هـ):

التَّقيّة واجبة، من تركها كان بمنزلة من ترك الصلاة. (٢)

وكذلك- أيضًا- هو قول قال ابن بابويه: وهو أبو جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي المشهور بالشيخ الصدوق (ت: ٣٨١ هـ) في كتابه "الاعتقادات". (٣).

وقال الصادق:

لو قلت إن تارك التَّقيَّة كتارك الصلاة لكنت صادقًا. (٤)

وقال القمي مغاليًا- أيضًا-:

التَّقيَّة واجبة لا يجوز رفعها إلى أن يخرج القائم (٥)، فمن تركها قبل خروجه فقد خرج على دين الله تعالى، وعن دين الإمامية، وخالف الله ورسوله والأئمة. (٦)

ومن كتم التَّقيَّة عندهم أعزه الله ومن أظهرها أذله الله

روى الكليني في الكافي - باب الكتمان- عن سليمان بن خالد قال:

قال أبو عبد الله: يا سليمان إنَّكم على دينٍ من كتمَه أعزَّه الله، ومن أذاعه أذلَّهَ الله. (٧)

ولقد بلغ من غلوهم في التَّقيَّة أن جعلوا تَرْكَهَا مساو للشرك في عدم المغفرة،

فقد رووا عن عليّ بن الحسين الإمام الرابع أنه قال:

يغفر الله للمؤمن كل ذنب ويطهره منه في الدنيا والآخرة ما خلا ذنبين، ترك التَّقيَّة، وترك حقوق الإخوان. (٨)

المطلب الرابع: نقض القول بـ "التَّقيَّة" في قول أحد معاصري الرافضة

وهذا القول في التَّقيَّة عند أحد معاصري الرافضة، ونخشى أن يكون من التَّقيَّة أيضًا:

يقول الدكتور موسى الموسوي (م):

لقد أراد بعض علمائنا ﵏ أن يدافعوا عن التَّقيَّة، ولكن التَّقيَّة التي يتحدث عنها علماء الشيعة وأمْلَتْها عليها بعض زعاماتها هي ليست بهذا المعنى إطلاقًا، إنها تعني أن تقول شيئًا وتضمر شيئًا آخر، أو تقوم بعمل عبادي أمام سائر الفرق وأنت لا تعتقد به، ثم تؤديه بالصورة التي تعتقد به في بيتك. (٩)

يقول شيخ الإسلام ابن تيمية (ت: ٧٢٨ هـ) ﵀:

الرَّافِضَة أَجْهَلُ الطَّوَائِفِ وَأَكْذَبُهَا وَأَبْعَدُهَا عَنْ مَعْرِفَةِ الْمَنْقُولِ وَالْمَعْقُولِ وَهُمْ يَجْعَلُونَ التَّقِيَّةَ مِنْ أُصُولِ دِينِهِمْ،