Skip to content

البر والصلة لابن الجوزي الباب الأول في ذكر المعقول في بر الوالدين وصلة الرحم

البر والصلة لابن الجوزي

ابن الجوزي

Printed page ٤٢

مُحَمَّدٍ النِّيَازَكِيُّ، قَالَ: أَنْبَأَ أَبُو الْخَيْرِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَزَّازُ، قثنا الْبُخَارِيُّ، قثنا آدَمُ، قثنا شُعْبَةُ، قثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي بُرْدَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ: " أَنَّهُ شَهِدَ ابْنَ عُمَرَ وَرَجُلًا يَمَانِيًّا يَطُوفُ بِالْبَيْتِ قَدْ حَمَلَ أُمَّهُ عَلَى ظَهْرِهِ، وَهُوَ يَقُولُ:

إِنِّي لَهَا بَعِيرُهَا الْمُذَلَّلُ ... إِنْ أُذْعِرَتْ رِكَابُهَا لَمْ أُذْعَرِ

ثُمَّ قَالَ: يَا ابْنَ عُمَرَ، أَتُرَانِي جَزَيْتُهَا؟ قَالَ: لَا، وَلَا بِزَفْرَةٍ وَاحِدَةٍ "

فَصْلُ وَيُقَاسُ عَلَى قُرْبِ الْوَالِدَيْنِ مِنَ الْوَلَدِ قُرْبُ ذَوِي الرَّحِمِ وَالْقَرَابَةِ كَالْبَعْضِ، فَيَنْبَغِي أَنْ لَا يُقَصِّرَ الْإِنْسَانُ فِي رِعَايَةِ بَعْضِهِ.