Skip to content

البر والصلة لابن الجوزي الباب الثالث والثلاثون في ثواب الصدقة على ذي الرحم المعادي

البر والصلة لابن الجوزي

ابن الجوزي

Printed page ١٧٥

الْبَابُ الثَّالِثُ وَالثَّلَاثُونَ فِي ثَوَابِ الصَّدَقَةِ عَلَى ذِي الرَّحِمِ الْمُعَادِي

٢٧٢ - أخبرنا ابْنُ الْحُصَيْنِ، قَالَ: أَنْبَأَ ابْنُ الْمُذْهِبِ، قَالَ: أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، قثنا الْحَجَّاجُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ بَشِيرٍ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّ أَفْضَلَ الصَّدَقَةِ الصَّدَقَةُ عَلَى ذِي الرَّحِمِ الْكَاشِحِ» .

قُلْتُ: الْكَاشِحُ الْمُعَادِي، كَأَنَّهُ يُضْمِرُ الْعَدَاوَةَ فِي كَشْحِهِ، وَهِيَ خَاصِرَتُهُ، وَإِنَّمَا فُضِّلَتِ الصَّدَقَةُ عَلَيْهِ لِمَكَانِ مُخَالَفَةِ هَوَى النَّفْسِ، فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى مَنْ يُحِبَّ، فَإِنَّمَا يُنْفِقُ عَلَى قَلْبِهِ وَهَوَاهُ