Skip to content

توجيه المتشابه اللفظي في القرآن الكريم عند المفسرين - دراسة في تفسيري الرازي والألوسي المطلب الثاني مسائل المتشابه اللفظي التي اتفق الإمامان في توجيهها في اللفظ والتركيب

توجيه المتشابه اللفظي في القرآن الكريم عند المفسرين - دراسة في تفسيري الرازي والألوسي

ريم عبد الفتاح البحيري

Printed page ١٩٢

١٦ - اتفق الإمامان في توجيه الفرق بين إبدال قوله تعالى: ﴿فَلَمْ يَنظُرُوا﴾ (١) بقوله تعالى: ﴿قُلْ أَرَأَيْتُم مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَرُونِي مَاذَا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ﴾ (٢)، إبدال النظر بالرؤية، وقد نقل الإمام الألوسي رأي الإمام الرازي بقوله: (قاله الإمام) (٣).

١٧ - اتفق الإمامان في توجيه الفرق بين إبدال قوله تعالى: ﴿فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ﴾ (٤)، بقوله تعالى: ﴿وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ﴾ (٥)، وقد نقل الإمام الألوسي رأي الإمام الرازي بقوله (قال الإمام) (٦).

١٨ - اتفق الإمامان في توجيه الفرق بين إبدال قوله تعالى: ﴿وَلَا طَعَامٌ إِلَّا مِنْ غِسْلِينٍ﴾ (٧)، بقوله تعالى: ﴿لَّيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلَّا مِنْ ضَرِيعٍ﴾ (٨).

١٩ - اتفقا معًا في توجيه الفرق بين (درجة - ودرجات) بالجمع والإفراد في قوله تعالى: ﴿لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَفَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًا * دَرَجَاتٍ مِّنْهُ وَمَغْفِرَةً وَرَحْمَةً وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا﴾ (٩)، نقل الإمام الألوسي عدة آراء، اتفق في بعضها مع الإمام الرازي (١٠).

٢٠ - اتفق الإمامان في توجيه الفرق بين التقديم والتأخير في قوله تعالى: ﴿وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَعِبٌ وَلَهْوٌ﴾ (١١)، وقوله تعالى: ﴿وَمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ﴾ (١٢)، وقد نقل