Skip to content

فرق معاصرة تنتسب إلى الإسلام وبيان موقف الإسلام منها ١. التناسخ والحلول

فرق معاصرة تنتسب إلى الإسلام وبيان موقف الإسلام منها

د. غالب بن علي عواجي

Printed page ٢/ ٨١٤

عبد الله بن عبد المطلب وسمي بمحمد ﷺ) (١) .

وقال أيضاً: ((وتحل الحقيقة المحمدية وتتجلى في متبع كامل)) ... (٢) .

وقد مضى مئات الأفراد تحققت فيهم الحقيقة المحمدية وكانوا يسمون عند الله عن طريق الظل محمداً وأحمد)) (٣) . وبقصد بطريق الظل أنهم أشباح للرسول محمد ﷺ على طريقة التأويلات الباطنية.

ويجاب عن هذا بقول الله تعالى: ﴿أَاطَّلَعَ الْغَيْبَ أَمِ اتَّخَذَ عِندَ الرَّحْمَنِ عَهْداً﴾ سورة مريم:٧٨. فمن الذي أخبره بأن هؤلاء الأظلة هم عند الله محمد وأحمد.

ويقول عن حلول شخصية المسيح ابن مريم في شخصه، هو حين أرسله الله: ((إن الله أرسل رجلاً كان أنموذجاً لروحانية عيسى، وقد ظهر في مظهره وسمي المسيح الموعود؛ لأن الحقيقة العيسوية قد حلت فيه. ومعنى ذلك أن الحقيقة العيسوية قد اتحدت به)) (٤) .

وهذه العقيدة المجوسية-أي عقيدة التناسخ- إنما تأثر بها لأمور:

منها: بعده عن الدين وعن الحقائق التي ذكرت فيه لمصير الروح بعد الموت.

ومنها: مجاورته للهندوس وميله إليهم في هذا المبدأ خصوصاً وأنه يحقق لهم مكاسب، في أولها هذه العقيدة التي تسبغ عليه شخصية المسيح وشخصية محمد عليهما الصلاة والسلام.