Skip to content

فرق معاصرة تنتسب إلى الإسلام وبيان موقف الإسلام منها الباب التاسع القاديانية الفصل السادس غلوه وتفضيله نفسه على الأنبياء وغيرهم

فرق معاصرة تنتسب إلى الإسلام وبيان موقف الإسلام منها

د. غالب بن علي عواجي

Printed page ٢/ ٨١٠

تنقص القاديانيين بالأنبياء وبأصحاب محمد ﷺ.

ومن الغريب حقاً أن القاديانيين حينما يزعمون أو يزعم الغلام لنفسه أن له هذا الفضل الذي لا حد له يأبى الله إلا أن يظهره على حقيقته، فإذا به يوصف بأنه كان سكيراً عربيداً يحب الأفيون حباً شديداً حتى جعله في شريعته نصف الطب، يقول عنه ابنه محمود أحمد: ((إن الأفيون يستعمل في الأدوية كثيراً حتى كان أبي يقول: إن الأفيون نصف الطب)) ، ثم يقول محمود عن تحليله: ((ولذا استعماله للتداوي يجوز، ولا بأس به)) .

ويذكر كذلك أن والده صنع من الأفيون دواءً إلهياً بإلهام منه ﷿، فقال بعد كلامه السابق: ((وأنه (١) صنع دواء باسم ترياق إلهي بهدى الله وأعينه، وكان الجزء الأكبر في هذا الدواء الأفيون، وكان يعطي هذا الدواء لخليفته الأول نور الدين، كما كان يستعمله هو أيضاً حيناً بعد حين لمختلف الأمراض)) (٢) .

وكان الغلام يشتري خمراً خاصاً يأتي من بريطانيا يسمى وائن؛ هو أقوى المسكرات (٣) . فكيف ساغ لهذا الحشَّاش-كما سماه إحسان إلهي ﵀ أن يفضل نفسه على آدم والأنبياء والمرسلين وجميع أمة محمد ﷺ!؟

وقد تبع هذا التفضيل دعوى المعجزات التي فاقت معجزات الأنبياء؛ لأن